ابن سعد
288
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية : سلام عليك . [ أما بعد فإني سمعت رسول الله . ص . يقول : ، إن بين يدي الساعة فتن كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه . يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا . ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا . يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا . وإن ] يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا ، . قال محمد بن عمر : لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية واختلف الناس بالشام دعا الضحاك بن قيس لعبد الله بن الزبير . وكتب إليه عبد الله بن الزبير بولايته على الشام . وبويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا فقتل الضحاك بن 411 / 7 قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . 3727 - قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . شهد بدرا مع المشركين . وكان له فيها ذكر . ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النبي . ص . بعض المشاهد . وكان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك . ونزل الشام بعد ذلك . وروي عنه . أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدثنا محمد بن شعيب قال : أخبرني أبو خالد الرحبي . يعني ثور بن يزيد . عن ابن سيف الكلاعي عن [ عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي أن رسول الله . ص . قال : ، صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى . وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى ] ، . قال ابن شعيب : فقلت لأبي خالد : ما تترى ؟ قال : متفرقين . 3728 - أبو أمامة الباهلي . واسمه الصدي بن عجلان . وروى عن سليمان . أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : حدثنا ميمون . يعني ابن مهران . عن أبي أمامة قال : شهدت صفين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون موليا ولا يسلبون قتيلا . 412 / 7
--> 3727 التقريب ( 2 / 122 ) . 3728 التقريب ( 1 / 366 ) .